السبت، 26 مارس، 2011

وزير الداخلية يلتقى أيمن نور لبحث مهام جهاز "الأمن الوطنى"

التقى اللواء منصور عيسوى وزير الداخلية مساء أمس الخميس، الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد.

تناول اللقاء عدداً من القضايا المطروحة على الساحة، وفى مقدمتها إنشاء جهاز الأمن الوطنى، والأوضاع فى السجون المصرية وعودة الأمن إلى الشارع، وأكد نور أن اللقاء جاء فى إطار الاحترام الكامل لشخص الوزير الجديد وتاريخه، وللوقوف على رؤية وزارة الداخلية فى عهده لتحسين أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، خاصة ما يتصل بأوضاع السجون والسجناء ومعتقلى القضايا السياسية.

أسماء 19 شخصية مجمدة أرصدتهم فى أوروبا


واستجابة لطلب النيابة المصرية قام الاتحاد الأوروبى فى 21 مارس ممثلا لـ 27 دولة بتجميد أرصدة وحسابات وأصول كل من:

(1)
محمد حسنى السيد مبارك

(2)
سوزان صالح ثابت
زوجة المتهم رقم 1

(3)
علاء محمد حسنى السيد مبارك
ابن المتهم رقم 1

(4)
هايدى محمود مجدى حسين راسخ
زوجة المتهم رقم 3

(5)
جمال محمد حسنى السيد مبارك
ابن المتهم رقم 1

(6)
خديجة محمود الجمال
زوجة المتهم رقم 5

(7)
أحمد عبد العزيز عز

(8)
عبلة محمد فوزى على أحمد
زوجة المتهم رقم 7

(9)
خديجة أحمد أحمد كامل ياسين
زوجة المتهم رقم 7

(10)
شاهيناز عبد العزيز عبد الواحد النجار
زوجة المتهم رقم 7

(11)
أحمد علاء الدين أمين عبدالمقصود المغربى

(12)
نجلاء عبد الله الجزايرلى
زوجة المتهم رقم 11

(13)
رشيد محمد رشيد حسين

(14)
هانية محمود عبدالرحمن فهمى
زوجة المتهم رقم 13

(15)
محمد زهير محمد جرانة

(16)
جوليان شوكت حسنى جلال الدين
زوجة المتهم رقم 15

(17)
أمير محمد زهير محمد جرانة
ابن المتهم رقم 15

(18)
حبيب إبراهيم حبيب العادلى

(19)
إلهام سيد سالم شرشر
زوجة المتهم رقم 18

زويل يفوز بجائزة دولية جديدة من الجمعية الأمريكية للكيمياء

من الجمعية الأمريكية للكيمياء، حصل العالم المصرى الكبير الدكتور أحمد زويل على جائزة ميدالية بريستلى، وهى جائزة علمية غير دورية.

وقال الدكتور محمد غنيم، طبيب الكلى الشهير، والصديق المقرب من زويل، إن الجائزة تم منحها له على أبحاثه التى أنجزها بعد حصوله على جائزة نوبل، خاصة الأبحاث التطبيقية باستخدام الميكروسكوب الرباعى الذى يستطيع قياس المواد بحجم النانو .

وأوضح أن زويل سيتسلم الجائزة الثلاثاء المقبل، فى حفل كبير بأمريكا، وسيلقى خطاباً يقرر فيه أن اللحظة السعيدة فى حياته لم تكن الحصول على جائزة نوبل أو أى جائزة علمية أخرى، بل لأنه عاش وعاصر ثورة 25 يناير فى القاهرة.

وقال الإعلامى أحمد المسلمانى، مستشار زويل الإعلامى، إن هذا الخبر يعيد الثقة إلى النفس، وفى المستقبل الذى نتمناه فى مواجهة مصر مبارك ومصر العودة للوراء، مشيرا إلى أن الجائزة تأتى فى ظل صعود وتيرة الثورة المضادة.
أعرب الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقة على مسار الثورة موضحا أن معالم الطريق لا تزال ملتبسة وهو ما دفعه للتساؤل "أين الشفافية والحوار مع الشعب".

وتساءل البرادعى على صفحته الخاصة بموقع التويتر اليوم الجمعة، عن المسئول عن "الثورة المضادة" حيث البلطجة المنظمة وكذلك ما الذى تم لإيقافها، مضيفا "الثورة فجرها الشباب والتف حولها الشعب وحماها الجيش، يجب التركيز الآن على إدارة الثورة حتى لا يضيع حلمنا".

وقال البرادعى، إن الأسبقية الحالية ليست للانتخابات إنما لإعداد دستور جديد، وإعادة الأمن و الحوار الوطنى والإعلام المستقل، موضحا أن البلطجة الفكرية أقوى أسلحة إجهاض الثورة خاصة، أن إعلام النظام السابق لا يزال قائما.

الإخوان: نرفض إنشاء أحزاب على أساس دينى.. ولا تنازل عن المرجعية الإسلامية

أكد د. أحمد دياب، رئيس المكتب السياسى بجماعة الإخوان المسلمين، تأييدهم لتعديل قانون الأحزاب لتكون بالإخطار، مشددا على اتفاق الجماعة مع ما جاء فى المشروع فيما يتعلق بحظر إنشاء الأحزاب على أساس دينى.

وذكر دياب فى تصريح خاص "لليوم السابع" أن الجماعة تتمسك بالمرجعية الإسلامية وهى الهوية والحضارة بعيدا عن المفهوم الدينى، مضيفا أن هدفهم إنشاء حزب مدنى على أساس مرجعية إسلامية، معتبرا أن هذا لا يتعارض مع نص القانون المزمع إعلانه بشأن تعديل قانون الأحزاب.

وأشار دياب إلى أن حزب"الحرية والعدالة"، الذى تعكف الجماعة على مراجعة برنامجه ولائحته التنفيذية حاليا ينص على أنه حزب مدنى مفتوح لكل المصريين بمرجعية إسلامية، مضيفا أن جميع نصوص البرنامج الذى كانت معدة فى 2007 تم مراجعتها من جانب لجنة مختصة من أعضاء مكتب الإرشاد والقسم السياسى وكوادر سياسية من أعضاء برلمان سابقين، وتخصصات فى مختلف التخصصات، مشيرا إلى أن هناك مناقشات تدور حاليا فى نتائج استطلاعات الرأى والمقترحات المقدمة من أعضاء الجماعة فيما يتعلق باللائحة التنفيذية والبرنامج والإطار العام.

يأتى هذا فى الوقت الذى أكد فيه د.أسامة سليمان القيادى الإخوانى فور الإفراج عنه فى عفو صحى بقضية "التنظيم الدولى"، التى تم اعتقاله على خلفيتها منذ يونيو 2009، أن فرحته الحقيقية ليس بخروجه من السجن الظالم فقط بقدر فرحة شعب مصر بنسيم الحرية، واصفا ما حدث من سقوط للنظام بآية من آيات الله سبحانه.

ووجه سليمان الشكر للمجلس العسكرى على قرار الإفراج الصحى عنه، معتبرا الجيش حامى الثورة وخير داعم للشباب، مطالبا بضرورة إسقاط التهم الظالمة التى ألصقها النظام البائد وأمن الدولة بالشرفاء، مشيرا إلى أنه يثق أن الشعب الذى تذوَّق طعم الحرية لا يعود إلى الظلم والاستبداد أبدًا، داعيا الشباب والثوار بالانطلاق إلى العمل والإنتاج، وتعويض ما فاتَ من البلاد خلال العقود السابقة والسعى إلى رفع اسم مصر فى جميع المجالات.

الجيش يمنع اشتباك بين مؤيدى ورافضى "البرادعى" بوسط البلد

منعت قوات الجيش الاشتباك الذى كاد يحدث بين مواطنين معارضين للدكتور محمد البرادعى ومؤيديه، الذين نظموا وقفة أمام النائب العام من حزبى "شباب التغيير" و"التحالف" والمستقلين للاعتذار للبرادعى، مرددين "البرادعى قالها قوية مصر عايزة ديمقراطية"، "البرادعى قالها قوية العراق مفيهاش نووية".

فوجئ مؤيدو "البرادعى" الذين اصطفوا أمام النائب العام بوقفة مضادة على الرصيف المقابل نظمها عدد من مواطنى وباعة وسط البلد، ممن ادعوا تأييدهم لعمرو موسى، وقالوا "عمرو موسى يا أما بلاش البرادعى مينفعناش"، وكادت تحدث اشتباكات إلا أن مؤيدى "البرادعى" شكلوا حائطاً بشرياً لحماية زملائهم حتى حضرت قوات الجيش.

اللافت للنظر أن الباعة الذين اتهموا "البرادعى" بالعمالة لأمريكا حملوا الدولارات ومزق أحدهم بعضاً منها، وهو ما دفع ياسر الهوارى أحد مؤيدى "البرادعى" للتساؤل "هل يعقل أن الباعة لديهم دولارات.. علينا أن نفكر جيداً من أعطاهم تلك الدولارات لتشويه صورة البرادعى".

ومع محاولات مواطنى وباعه وسط البلد الهجوم على "البرادعى"، ظل المؤيدون له مصطفين أمام مكتب النائب العام، مرددين "من حقك تعبر عن رأيك بالأخلاق"، كما طالبوا الذين يهاجمون "البرادعى" بالالتزام بقواعد المرور وعدم تعطيل سيرة، وأثناء ترديد أنصار "البرادعى" شعار "الشعب كله إيد واحدة صعد أحد مهاجمى البرادعى على سيارة أمام مقر النائب العام، قائلاً "طالما الشعب كله إيد واحدة يبقى نمشى كلنا" مع شعارات "امشى امشى" فبادرة مؤيدى البرادعى مرددين نشيد بلادى بلادى.. وشارك فى وقفة تأييد البرادعى حزباً التحالف وشباب التغيير وعدد من المستقلين.

وطالب حزب التحالف تحت التأسيس بتعيين حراسة على البرادعى والشخصيات العامة المستهدفة، من أتباع النظام السابق، كما يطالبون بحل الحزب والوطنى وحرمان أعضائه من ممارسة أى نشاط سياسى لمدة 10 سنوات، وسرعة محاسبة العناصر المتورطة فى الاعتداء على البرادعى، وطالب أحمد خطاب -30 سنة- أحد مؤيدى البرادعى من المستقلين- البرادعى بالترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، نظراً لمكانته الدولية وأفكاره التى تستطيع خلق دولة ديمقراطية حقيقة.

العوا: سقوط إسرائيل قريب جداً

أكد المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا، أن الاستفتاء كان حدث جلل وأصبحنا بعده على أعتاب عصر جديد لنصير أمة واحدة نحو حياة ديمقراطية حرة بعد القهر الذى عشنا فيه، داعياً جميع المصريين إلى التكاتف لبناء مصر موحدة لا تابعة لشرق أو لغرب ولا خائفة من صهاينة أو أمريكان، مشيراً إلى أنه يريد حصول كل فرد على حقوقه وحرياته كاملة بعد 57 سنة من الخوف والقهر.

وقال العوا فى الندوة التى أقامتها نقابة المحامين بالبحيرة مساء أمس تحت عنوان (عبد الوهاب المسيرى مآثر ومواقف)، إن سقوط إسرائيل قريب جداً، وأكثر مما يتوقعه الناس، لاسيما أنها كيان وليس دولة كبيرة، ويجب أن نكون مستعدين لما بعد هذا الزوال الذى اتفق فيه مع د.عبد الوهاب المسيرى رحمه الله.

وأوضح العوا، أن الخلاف مع إسرائيل ليس خلاف عقيدة، بل خلاف قائم على الوجود، موضحاً: نحن لا نحاربهم لأنهم يخالفون عقيدتنا ولكن لأنهم اغتصبوا أرضنا.

وحول قضية خلية حزب الله الذى يتولى الدفاع عن المتهمين فيها، قال: "أشهد الله أن هذه الخلية لم تكن تريد أن تصيب مصر بشر، لكنها كانت تعمل لتوصيل السلاح إلى فلسطين، ولذا أسعى للإفراج عن المجموعة المتبقية بعد هروب بعضهم أثناء الهجوم على السجون عن طريق القانون وحده".

وحول علاقته بالأقباط، قال العوا: "علاقتى بهم ستظل علاقة إخوة، وما أردت فى الفترة الأخيرة من ردودى على بعض رجال الكنيسة، إلا لتهدئة نفوس المسلمين، مضيفاً: حضرت فى ميدان التحرير أربعة قداسان رأيت فيها المودة فى الوطن ولكن يوم أن ينال أحد من دينى ووطنى سأعود وأكرر ما قلته وأكثر، لأننى لن أداهن فى دينى أو وطنى".

وعن قول البعض، إن الديمقراطية "تولع" لو جاءت بالإخوان، قال العوا: "إن المسألة يحسمها صندوق الانتخابات، الذى سيقرر بمن يأتى"، مشيراً إلى أنه لا يؤمن بأن هناك ثورة مضادة، لكن هناك أصحاب مصالح ولا يشكلون قوة وإنما يشكلون خطراً، نافياً أن يكون هناك تباطؤ فى محاكمة رموز الفساد.

وشدد العوا على رفضه للدولة الدينية التى يمثلها الفاتيكان وإيران، قائلاً: "لا نريد مثل هذه الدولة فى وطننا ولا نريد متدينين يعرفون ربهم ويخشون سوء الحساب ونريد دولة مرجعتها مصلحة الشعب التى تحققها الأديان تتساوى فيها الحقوق والواجبات ويكون الدين عاصم من الفساد، إما الدولة المدنية، فهى الدولة الإسلامية التى أقامها منذ زمن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولى فيها ذات مرة سيدنا عمرو بن العاص إحدى الغزوات بعد 3 أيام من إسلامه"، مشيراً إلى أن العبرة فى الفترة القادمة ستكون بكلمة المواطنين فى الصناديق ولن تكون بالدعاية أو الانتماء الحزبى أو الانتماء لجماعة أو جهة سياسية.

وأوضح العوا، أنه تقابل مع أحد أصدقائه من تركيا، وأوضح له، أن تركيا خلال الـ8 سنوات الماضية كان يتأكد للبعض - من خلال ما يراه من دعاية فى وسائل الإعلام - أن الغلبة لفريق ما فى الانتخابات، فنفاجأ بالعكس وأن الفائز ما صب عليه هجوماً كبيراً حتى تبين لنا أن أصحاب القرار الحقيقيين والذين يتحكمون فى النتائج هم البسطاء والفقراء وليس النخبة أو الصفوة.

قال العوا: "إن عبد الوهاب المسيرى كان نسيجاً لا يتكرر ورجلاً رائعاً يأخذك مظهره ومنطقه، وقد تختلف معه، لكن تحترمه أنه دؤوب واعٍ مثل النحل يقتبس من الأفاق".