السبت، 19 مارس، 2011

القوى الوطنية بالإسكندرية تطالب بدستور جديد

هاجم رشاد عبد العال، سكرتير مساعد حزب الوفد والمتحدث الإعلامى للحزب، جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى إلى إفساد الثورة والوحدة الوطنية، حيث سقطت كل الأقنعة بسقوط النظام السابق.

وقال إن جماعة الإخوان هى الفريق الوحيد الذى يقف وراء تعديلات الدستور ويدعو للموافقة عليها، فى الوقت الذى أكد فيه على رفض حزب الوفد لتلك التعديلات، مشيرا إلى أن الدور الذى قام به الوفد فى المشاركة بثورة 25 يناير خاصة من الإسكندرية بخروج أعضاء الحزب من أمام المقر بمحطة الرمل فى مسيرة طافت شوارع الإسكندرية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذى نظمه حزب الوفد فى ميدان محطة مصر بالإسكندرية مساء أمس، لتوعية الجمهور بأهمية المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بالتعاون مع القوى الديمقراطية والوطنية بالإسكندرية.

وطالب السيد بسيونى سكرتير حزب الغد السابق بإعلان مبادرة دستورية فورية، ثم انتخاب لجنة لوضع دستور جديد يعلن فيه مطالب الثورة.

من جانبه أكد أحمد نصار، رئيس مركز نصار لحقوق الإنسان، على رفض التعديلات الدستورية، معتبرا أن ما تم هو التفاف على الثورة ومطالبها، مشيرا إلى أن ما يتردد عن الاستقرار بالتعديلات الدستورية هو شىء غير مبرر، حيث إن الدستور مرتبط بالوضع السياسى، أما الاستقرار فيرتبط بالوضع الأمني، مطالبا الشرطة بأداء دورها المنوط بها فى حفظ الأمن بالشارع خاصة فى يوم الاستفتاء.

هناك تعليق واحد: